رحمان ستايش ومحمد كاظم

57

رسائل في ولاية الفقيه

خلق اللّه بعد أئمّة الهدى ومصابيح الدجى ؟ قال : « العلماء إذا صلحوا » « 1 » . التاسعة : المروي في المجمع عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « فضل العالم على الناس كفضلي على أدناهم » « 2 » . العاشرة : المروي في المنية أنّه تعالى قال لعيسى : « عظّم العلماء واعرف فضلهم ، فإنّي فضّلتهم على جميع خلقي إلّا النبيّين والمرسلين ، كفضل الشمس على الكواكب ، وكفضل الآخرة على الدنيا ، وكفضلي على كلّ شيء » « 3 » . الحادية عشر : المروي في كنز الكراجكي عن مولانا الصادق عليه السّلام أنّه قال : « الملوك حكّام على الناس والعلماء حكّام على الملوك » « 4 » . الثانية عشر : التوقيع الرفيع المروي في كتاب إكمال الدين بإسناده المتّصل ، والشيخ في كتاب الغيبة ، والطبرسي في الاحتجاج ، وفيها : « وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة أحاديثنا ، فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة الله » « 5 » . الثالثة عشر : ما رواه الإمام في تفسيره عليه السّلام عن آبائه ، عن النبي صلّى اللّه عليه وآله أنّه قال : « أشدّ من يتم اليتيم يتيم انقطع عن إمامه ، لا يقدر على الوصول إليه ولا يدري كيف حكمه فيما يبتلى به من شرائع دينه . فمن كان من شيعتنا عالما بعلومنا فهدى الجاهل بشريعتنا المنقطع عن مشاهدتنا ، كان معنا في الرفيق الأعلى » . قال : « وقال عليّ عليه السّلام : من كان من شيعتنا عالما بشريعتنا فأخرج ضعفاء شيعتنا من ظلمة جهلهم إلى نور العلم الذي حبوناه به ، جاء يوم القيامة وعلى رأسه تاج من نور يضيء لأهل تلك العرصات » . إلى أن قال : « وقال الحسين بن علي عليه السّلام : من كفّل لنا يتيما قطّعته عنّا محنتنا باستتارنا ،

--> ( 1 ) . الاحتجاج 2 : 264 . ( 2 ) . مجمع البيان 9 : 253 أوردها في تفسير قوله تعالى : « يرفع اللّه الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات » المجادلة 58 : 11 . ( 3 ) . منية المريد : 121 . ( 4 ) . كنز الفوائد 2 : 32 . ( 5 ) . كمال الدين وتمام النعمة 2 : 483 / 4 ؛ الغيبة : 176 ؛ الاحتجاج 2 : 283 ؛ الوسائل 27 : 140 أبواب صفات القاضي ب 11 ح 9 .